للإتصال بنا صوتيات ومرئيات لمحة عامة الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

شهادة أهل الإيمان

 

 

اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
مرّت نحو سنة ومازال يقبع في السجن سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ يعسوب الدين الرستكاري الجويباري (دام ظله وفرج الله عنه) من قبل أجهزة المخابرات الإيرانية دون أي احترام لمقام المرجعية والعلم ولا تقدير لجهاد سماحته وجهوده في الدفاع عن الإسلام والتشيع ودون تقديم مبررات منطقية لمثل هذا الإجراء الإجرامي


إن هذا الشيخ الجليل والمرجع القدير أفنى عمره في خدمة الإسلام والذب عن شريعة سيد المرسلين وأهل بيته الطيبين الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) ويكفينا في ذلك تأليفه لأضخم موسوعة عرفها التاريخ الإسلامي في تفسير كتاب الله العزيز.. ألا وهي موسوعة "البصائر" التي تربو على المئة مجلد.

وسجنه واعتقاله بهذا الشكل المهين ودون مراعاة لشيبته  لا شك أنه يؤلم القلب المقدس لإمامنا الحجة المنتظر المهدي (صلوات الله عليه) فضلا عن كونه مخالفة سافرة لأحكام الإسلام وموازينه.

إن على الجائرين أن يفهموا أن الظلم لن يولّد لهم استقرارا ولا مَنَعة ولن يحفظ لهم المنصب والحكم بل إنه يعجّل في زوالهم فهل هذا ما يريدون؟! أوليس الأفضل لهم أن يحققوا السلام والوئام والعدالة في الداخل لكي يكون الشعب كله متحدا خلفهم في مواجهة "المخططات الخارجية"؟!

ثم بأي شرع وبأي قانون وبأي اعتبار يقضي مرجع تقليد – وهو يمثّل أعلى منصب ديني ودنيوي في عالم الإسلام والتشيّع – أيامه في السجن بدلا من قضائها على منبر الدرس أو التأليف؟! وأين هي حقوق الإنسان الإسلامية التي من أولها حقه في إبداء رأيه؟!
ساعد الله قلب إمامنا المهدي سلام الله عليه!

ليعلم المؤمنون الأعزاء أننا لم نألُ جهدا في ما مضى من الأيام للمساعدة في إطلاق سراح مرجعنا الرستكاري (مد ظله) بالوسائل الدبلوماسية إن جاز التعبير فوسّطنا بعض العلماء والفضلاء ممن لديهم اتصال مع قيادة الحكم وحاولنا أن نحل القضية من دون إثارتها على الملأ ولكن باءت الوساطات بالفشل لأن التعنّت والتغطرس هو السائد على العقلية التي تحكم هناك!

وها قد مضت سنة دون أي بوادر للحل ولإطلاق سراح هذا المرجع المظلوم فكان لابد من إعلان الموقف وبيانه أمام الكافة ومن هنا سنكون مضطرين لأن ينحو العمل منحى آخر سيكون بلا شك "مؤذيا" لهؤلاء الجائرين إذ لا تنفع معهم إلا لغة من نوع آخر خاص قد جرّبناها معهم ورأينا آثارها!

لم يكن في واردنا أن نلجأ إلى هذا الخيار حفظا للوضعية الشيعية العالمية ولكن آخر الدواء الكي! فلا يلومنّنا أحد بعد اليوم إذا ما وظّفنا كل أجهزتنا لكشف كل الأوراق فتفقد الجماهير ثقتها المهزوزة أصلا بهذا النظام فإن القبول باستمرار هذا الظلم يجعلنا مشاركين فيه والعياذ بالله! وإذا كان البعض فضّل السكوت خوفا من التبعات فنحن لا نخاف ولا نسكت ولا نرى بأسا من المضي شهداء في هذا السبيل عسى أن لا يحاسبنا ربنا يوم القيامة فيقول: ماذا صنعتم لإنقاذ أخيكم المؤمن المظلوم؟!

على المؤمنين والمؤمنات – كلٌّ من موقعه – أن لا يقصّر في رفع هذه الظلامة والانتصار لمقام المرجع الكبير وتفريج كربته وذلك بمختلف الوسائل وعلى رأسها الدعاء والابتهال لله تعالى والتوسل بأئمتنا "الذاة الحماة" صلوات الله وسلامه عليهم ثم العمل على كشف هذه الظلامة ونشرها لتكون أداة من أدوات الضغط الإعلامي إلى جانب إثارة الاحتجاجات القوية المؤثرة في إركاع الظالمين للمطالب العادلة.

وإذا لم يستجب السجّانون الكبار للمطالب وصمموا على استمرار حبس المرجع المظلوم؛ فسيرون منا ومن المؤمنين المخلصين ما لا يحبّون بل ما لا يطيب لهم النوم بسببه إن شاء الله تعالى. أما إن استجابوا وأفرجوا عن الشيخ الجليل فليس لنا شأن بهم وقد سبق أن قلناها لبعض الذين جاءوا من طرفهم؛ أن أوقفوا اضطهادكم للمراجع والعلماء وأوقفوا منهجكم التحريفي للتشيّع الأصيل ولن تروا منا إلا جميلا.
نسأل من الله تعالى أن يعجّل في ظهور إمامنا المهدي المفدى (صلوات الله عليه) ليخلّص المؤمنين في كل مكان من المظالم الواقعة عليهم وليذيق أعداء الدين والجائرين الظالمين أشد العذاب. إله الحق آمين.

 

 

 

الطفيلي: اسست المقاومة التي اخرجت العدو الاسرائيلي من ارضنا المحتلة

ما الذي جعلك تختفي عن الساحة ولماذا قرار العودة الآن؟ وما هو وضعك القانوني؟ فأجاب: "اذا كان لا بد من تكريم احد في لبنان فهو انا. فقد اسست المقاومة التي اخرجت العدو الاسرائيلي من ارضنا المحتلة ووقفت الى جانب قضايا الناس وما زلت". لقد بدأت حركتي التي سميت "ثورة الجياع" عام 1997 بعدما رأيت ان الوضع الاقتصادي ينذر بأكبر الاخطار والناس لم تعد قادرة على الاحتمال.

وقد حاولت القيام بتحرك لاجبار الدولة على النظر الى قضايا البقاعيين واللبنانيين عموماً ودعوت الجميع الى مؤازرتي او على الاقل الحياد لكني فوجئت بورثة الخميني (حزب الله) يقفون الى جانب سارقي المال العام وناهبي ثروات الدولة والمعتدين على الشعب ضد شعبنا وامهات الشهداء والفقراء.

 

 وذلك بذريعة ان دعم المقاومة لا يجعلهم قادرين على الخوض في المواضيع الاقتصادية والحياتية. وهذا منطق سخيف والاسخف منه ان لا مقاومة الآن.

 فأين نصرة الضعيف والمسحوق؟ وللمفارقة ان بعض المسؤولين الايرانيين - في مواجهة حركتي - وعدوا بأن لديهم مشاريع ستنفذ خلال ستة اشهر وستغير اوضاع المنطقة بشكل كبير لكن السنوات مرت وهذه المشاريع لم تبصر النور

ويقول سماحته

قلت مراراً للايرانيين انه عندما تصطدم مصلحتهم مع قناعتي سأغلب الاخيرة ولن اكون ابداً عميلاً لايران ولسياستها انا اخوكم وشريككم لا اكثر ولا اقل. لكن في كل العالم الاقوياء لا يرغبون بالشركاء بل يفضلون الضعفاء الذين يدينون لهم بالولاء الاعمى. انا لا احب ان يداس على قدمي لاتحرك في اي اتجاه. وهل من بين فقهاء المسلمين من يقول بجواز نصر وتأييد الظلم على الفقراء والمسلمين؟ ولهذا عندما لا تستطيع ان تتماشى مع النظام يصار الى ابادتك بالقوة وبالوسائل المتاحة.